الفيض الكاشاني

127

قرة العيون في أعز الفنون ( كنگره فيض ) ( فارسى )

تؤمن قلوبهم ، ثمّ تنازعوا وتخالفوا وارتفعت أصواتهم ، وقال بعضهم لبعض : « منّا أمير ومنكم أمير » ، وأرعدوا وأبرقوا وسلّوا « 1 » سيوفهم ، ثمّ بعد ذلك كلّه سمّوه إجماعاً ، وكان أمير المؤمنين ( ع ) مشغولًا بتجهيز رسول الله ( ص ) ، فما فرغ إلّا من بعد ما أحكموا الأمر لأنفسهم ، ثمّ أظهروا من نفوسهم ما كان كامناً فيها من عداوة ذوي القربى الّذين كانت مودّتهم أجر الرّسالة « 2 » ، فلم يستطيعوا أن يخفوا العداوة في صدورهم ، فكانت تبدو منهم في أحيان ورودهم وصدورهم ، فأولى لهم ، ثمّ أولى لهم . « 3 » « صوفي نهاد دام وسر حقّه باز كرد * بنياد مكر با فلك حقّه باز كرد بازي چرخ بشكندش بيضه در كلاه * زيرا كه عرض شعبده با أهل راز كرد فردا كه پيشگاه حقيقت شود پديد * شرمنده رهروي كه عمل بر مجاز كرد اي دل بيا كه ما به پناه خدا رويم * زآنچه آستين كوته ودست دراز كرد » « 4 » بلى ، كانت الحكمة مقتضية لما وقع وإلّا لم يقع ما وقع على أنّ الخليفة في الحقيقة ما كان في زمن خلافة الأعداء إلّا من كانت الخلافة حقّه لترتّب أكثر فوائدها على وجوده ( ع ) ، حتّى

--> ( 1 ) - سلّ السيف : أخرجه من غمده وجفنه . ( 2 ) - في ب ، ، ز : أجراً للرسالة . ( 3 ) - راجع الهدايةالكبرى : 408 . ( 4 ) - ديوان اشعار ، حافظ .